NOTICIAS Y DOCUMENTOS

لا للإنقلاب العسكري في تركيا لندافع عن الحريات الديموقراطية للشعب التركي لا للنظام القمعي لأردوغان

ARABE - NOTICIAS Y DOCUMENTOS

نعبر عن تضامننا مع الحزب الأخ حزب الديمقراطية العمالية فرع الوحدة الأممية للعمال و الأممية الرابعة في تركيا. كما نتضامن مع كل المنظمات العمالية و اليسارية التركية و الكردية. وندعو إلى مساندة الشعب التركي و الطبقة العاملة التركية في دفاعهما عن الحقوق الإجتماعية و الحريات الديمقراطية.

ليلة الجمعة 15 جويلية 2016 جد ت محاولة انقلاب عسكري في تركيا. الأنباء مضطربة و الوضعية غير واضحة.

نزلت قوات عسكرية بالمدرعات إلى الشارع لمراقبة جسور البوسفور في إسطنبول وفي مستوى عدة نقاط من ألعاصمة التركية أنقرة. وقام الإنقلابيون بقراءة بيان في القنوات التلفزية أعلنوا فيه القانون العرفي. و دعى أردوغان وحزبه للخروج إلى الشارع و الدفاع عن نظامه.

Leer más...

 

الشباب التونسي يدافع عن ثورته

ARABE - NOTICIAS Y DOCUMENTOS

الشباب التونسي يدافع عن ثورته(الكاتب جوركم  دورو _ 22 يناير 2016 )

تونس... الشاب الجامعي العاطل عن العمل... انتحر... كل من يسمع هذه الكلمات يدرك فورا انه الشاب محمد بوعزيزي، هو الشاب صاحب الشهادة الجامعية الذي احرق نفسه يوم 17 ديسمبر 2010 واصبح بذلك شرارة الثورة في بلده وفي البلاد العربية ايضا. خرجت عامة الناس الى الشوارع تطالب بالخبز والعمل والحرية واستطاعت اسقاط  الدكتاتور بن علي ولكن لم يستطيعوا اسقاط كافة نظام الدكتاتوري. لقد وضعت البرجوازية التونسية والامبريالية ولا تزال كل ما تملك من قوة لكي تسيطر على انتفاضة الجماهير التي قالوا انها "مثال سيء لشعوب المنطقة". كان هدف هذا التدخل هو الحفاظ على النظام ولكن دون المساس بحرية التعبير او بحرية النتظيم... وبالفعل رأينا كيف عاد واندمج عدد كبير من اليساررين التونسيين الى هذه السياسة، معتقدين وجوب العودة الى الوطن طالما اطيح ببن علي. كان الهدف الرئيسي لتدخل البرجوازية التونسية هو العمل على اجبار الجماهير على التخلي عن المطالبة بالخبز وبفرص العمل. كانت عملية اعادة الهدوء للاوضاع اكثر صعوبة من المتوقع ولم تتقلص الهوة الشاسعة بين شطري المجتمع ولم يكن هناك اي تغيير او تحسن في الازمة الاقتصادية، واخر دليل على هذا الواقع هو الفتيل الجديد الذي اشعله رضى يحياوي.

Leer más...

 

شجب العملية الإرهابية في تونس لا لقانون الطوارىء

ARABE - NOTICIAS Y DOCUMENTOS

شجب العملية الإرهابية في تونس   لا لقانون الطوارىءبعد العملية الإرهابية لباردو في 18مارس 2015 وعملية سوسة في 26 جوان نفذت داعش عملية إرهبية جديدة يوم24نوفمبر 2015. عملية إنتحارية استهدفت حافلة تنقل الحرس الرآسي كانت متوقفة في شارع محمد الخامس في وسط العاصمة تونس وأمام المقر السابق لحزب بن علي : التجمع الدستوري الديموقراطي المنحل. وارتفعت حصيلة الضحايا إثر هذه العملية إلى 12 قتيل و20 جريح. وعلى إثر هذه العملية عمدت الحكومة إلى استخدام قانون الطوارىء مثلما فعلت إثر عملية سوسة ولكنها ضاعفت هذه المرة هذا الإجراء. كما أعلنت حضر الجولان من الساعة التاسعة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا.في إقليم تونس الكبرى.وذلك لمدة شهر.فضلا عن ذلك فإن الحكومة منعت حق الإضراب و حق التجمع. ومن ناحية أخرى عمد الإتحاد العام التونسي للشغل إلى إلغاء إضراب عام كان يعتزم القيام به في جهة تونس يوم 25 نوفمبر التزاما منه "بالوحدة الوطنية".

Leer más...

 

الحكومات الاوريبة ونظام الدكتاتور بشار هم المسؤولون عن الاف الضحايا وعن موت الطفل عيلان كردي

ARABE - NOTICIAS Y DOCUMENTOS

الحكومات الاوريبة ونظام الدكتاتور بشار هم المسؤولون عن الاف الضحايا وعن موت الطفل عيلان كرديصدمت العالم باجمعه صورة الطفل عيلان كردي الذي لا يتجاوز عمره الثلاث سنوات الذي اختنق بصحبة اخيه وامه. والوالد هو الحيد الذي لم يفرق. لقد خرجوا جميعا من مدينة عين العرب هروبا من اجرام نظام بشار ووحشيته وهروبا من قصف ظائرات التحالف الدولي والحلف الاطلسي ومن همجية داعش التي خلقت لكي تقضي على ثورة الشعب السوري والكردي.

لقد حاولت العائلة اللجوء عدة مرات الى كندا حيث كان لديهم اقرباء هناك وعدة مرات رفضت كندا طلبهم باللجوء كما هو حال اوربا الامبريالية بالرفص. ما حصل للطفل عيلان هو نفس المأساة التي تحدث يوميا لالاف اللاجئين الذين يعرضون حياتهم للموت عندما يحاولون ركوب البحار الى شاطىء الامان.

بينما ترفع اوربا جدران الاسلاك الشائكة والحواجز على حدودها وتعززها بجيوشها وقوات امنها، نجدهم يتركون الاسد يمضي بقتل وتدمير سوريا ويجبر الاف السوريين على الهروب من القصف العشوائي بجميع انواع الاسلحة وحتى الكيميائية.

Leer más...

 
Más artículos...

Revista Internacional

Correspondencia Internacional N°39

Nahuel Moreno - Biographical Outline

Traductor/Translate

Buscar en el sitio